التخطي إلى المحتوى
تحميل امساكية فلسطين رمضان 2018
امساكية شهر رمضان فلسطين

تحميل امساكية فلسطين رمضان 2018 مع مواقيت الصلاة علي رغم من ما تمر به فلسطين من حروب الا أنها تظل محتفظه بعاداتها وتقاليدها القديمه في شهر رمضان وتسعي لإحيائها في كل عام فهى مثل باقي الشعوب لها تراثها الخاص وإن كانت عاداتها تشبه الي حد كبير عادات الشعوب العربيه الأخري .

المائده في فلسطين

قبل عرض امساكية شهر رمضان فلسطين 2018 تعرف علي عادات دولة فلسطين العربية خلال شهر الصيام يتميز الشعب الفلسطيني عن غيره من الشعوب في تعدد أصناف المائده لديهم وعلي المستوي الداخلي تتميز كل منطقه بصنف معين فنجد المقلوبه والسماقيه والمفتول هي الأشهر في غزه بينما نجد المسخن والمنسف هو الاشهر في الضفه الغربيه ويغلب علي المائده الفلسطينيه السلطات المختلفه والمخللات .

فيبدأ الفلسطيني الإفطار بتناول التمر يليه شرب الخروب والذي يعد من أشهر المشروبات الفلسطينيه الذي لا يكاد يخلو منزل منه الي جانب العرق سوس والكركديه والعصائر الطازجه وأما بالنسبه لأشهر الحلويات فيتربع علي عرشها الكنافه النابلسيه الي جانب القطايف والعوامات .

كما تقوم العائلات بتبادل العزومات علي الإفطار ويبتكر الجميع الطرق المختلفه لتقديم الطعام كما تتبادل العائلات والجيران الإطباق اليوميه من أشهي الاطعمه هناك .

ومن المعروف أن عائلات فلسطين  كبيرة العدد ومترابطه فيجتمع الجميع عند بيت كبيره العائله ليتناولوا الفطور سويا ويغلب هذا النظام علي اراضي فلسطين فنجد من النادر ان تجد اسره تفطر بمفردها .

بعد صلاة التراويح تجد رب المنزل يعود مع أحد افراد العائله أو صديق أو احد الجيران لانهم بالرغم من الحروب التي تعرضوا لها أصبحوا متماسكين بدرجه كبييره فيغلب علي مائده الضيف الفستق الحلبي والقطايف والبسبوسه .

ويكثر الباعه الجائلين في شوارع فلسطين والذين يتفننون في صنع القطايف بالجبنه والقشطه والعصافيري بالفستق والزلابيه والحلاوه القرعيه أما عن المشروبات فيبيعون العرق سوس والخروب وفي المساء يبيعون الحمص والفلافل .

وأيضا الهريسه والبسبوسه والبلوريه في منطقة الخليل وكلها من الأطعمه المرغوبه لدي الزائرين والتي يتبادلونها فيما بينهم وتعرض المحلات التجاريه جميع الاطعمه الرمضانيه مثل قمر الدين والتمر والمكسرات والمخللات او كما  يسمونها النقوع بالاضافه الي نوع من الخبز الخاص برمضان والذي يتزين بالسمسم وحبة البركه .

الإحتفالات برمضان في فلسطين

  • تبدأ الإحتفالات منذ رؤيه هلال شهر رمضان بنزول الناس الي الشوارع مهنئين بعضهم ومن ثم يذهبون الي الأسواق لشراء منتجات رمضان
  • وعندما تكون العائله مجتمعه يصلون معا جماعه داخل المنزل وتمتد جلساتهم حتي السحور فمن عادات أهل فلسطين عقد ما يسمي بالفقده وهي جلسات يقدم فيها الحلويات والمكسرات والمجوهرات المختلفه والفاكهه للفتيات المقبلات علي الزواج او الي الخالات او العمات أي تقدم الي نساء العائله .
  • ومن مظاهر الإحتفال أيضا في نابلس ما يسمي بالسوق نازل ففيها يجتمع الأطفال في الطرقات حاملين فانوسا مضيئا جائلين في الطرقات منشدين أنشوده السوق نازل المعروفه لديهم .
  • وفيما يخص الأطفال الذين يقومون بالصيام لأول مره يقومون باحتفال يسمي درجات الميدنه اي منتصف النهار ثم يزداد الوقت حتي يعتاد الطفل الصيام وذلك نسبة الي مئذنه المسجد والتي يصعدها المؤذن خطوه بخطوه والمقصود هو تشجيع الطفل علي الصيام تدريجيا .
  • في غزه يشهد تقوم جميع المراكز التجاريه بتعليق اللافتات التي تحمل تهنئة بقدوم الشهر الكريم وخاصة في شارع عمر المختار .

الجانب الديني  في فلسطين

  • اما عن ليلة السابع والعشرون من رمضان فقد كان الفلسطينيون قديما يذهبون جميعا الي المسجد الأقصي ليصلوا فيه ولكن مع الإحتلال لم يعد من السهل الدخول كالسابق فهناك شروطا وضعت للدخول كتحديد سن معين ووقت زياره معين وأيضا لابد من الحصول علي تصريح
  • ويتسارع فريق الكشلفه في فلسطين بالتعاون مسئولين الأوقاف لتنظيم الحركات داخل المساجد وتوزيع الصدقات علي المحتاجين وتنظيم حركات السير عند دخول المسجد الأقصي والسهر علي راحة المصلين وقت الاعتكاف في المسجد او السهر حتي صلاة الفجر كما أنهم يحتفظن بممتلكلات المصلين والأغراض التي قد تضيع منهم والحرص علي تسليمها لأصحابهم .
  • ويشهد المسجد الأقصي والمناطق المجاوره ليالي رمضانيه يغلب عليها الإنشاد الديني والخطب وحلقات الذكر وأيضا تفقيه الناس في أمور حياتهم اليوميه

أمساكية رمضان 2018 فلسطين

نضع لكم الان تحميل امساكية فلسطين رمضان 2018 كاملة عبر موقع محتوى يصعب قليلا رؤية الهلال في فلسطين فيعتمد سكانها علي بلاد المجاوره التي تم إثبات رؤية الهلال فيها لتعلن المساجد وترفع الشعائر ويتوقع أن يبدأ شهر رمضان يوم 17 مايو 2018 تعرف الان علي مواقيت الصلاة خلال شهر رمضان المبارك .

امساكية فلسطين 2018 امساكية فلسطين 2018

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن